Hi محمد عبو: طرف غير تونسي يقف وراء الاغتيالات.. وشبكات التسفير قائمة منذ عهد بن علي | tunifree

محمد عبو: طرف غير تونسي يقف وراء الاغتيالات.. وشبكات التسفير قائمة منذ عهد بن علي

أكد مؤسس حزب التيار الديمقراطي محمد عبّو أنه ليس هناك أي حزب سياسي في تونس (داخل السلطة أو خارجها) متورط بالإرهاب، مشيرا إلى أن تحميل حركة النهضة المسؤولية عن الاغتيالات السياسية يدخل في باب «مغالطة» التونسيين، كما اعتبر أنه من غير المنطقي اتهام بضعة دعاة دخلوا إلى تونس بالتسبب في نشوء ظاهرة الإرهاب.

وقال عبو في حوار خاص مع القدس العربي اليوم الاثنين 6 فيفري 2017،: “لا أرى أن هناك حزبا سياسيا في تونس تورط في الإرهاب، ولكن هناك أحزابا انتهازية استغلّت الإرهاب لخدمة مصالحها يعني كل ما حصلت ضربة من قبل الإرهابيين يُسرعون لجني المكاسب السياسية منها وأول هؤلاء هو حزب نداء تونس (الحاكم)، ولكن لا النداء ولا أي حزب يمكن أن يكون له علاقة بالإرهاب”.

وحول إصرار بعض الأطراف على اتهام النهضة بالتورط في الإرهاب والاغتيالات السياسية رغم النفي المتكرر للحركة، قال عبو”عندما كنا في الترويكا لُمت النهضة تجاه الضعف تجاه كل مظاهر الخروج عن القانون ومن بينها الإرهاب أو الأفكار المتطرفة للسلفيين الجهاديين، ولكن النهضة لم تكن أضعف من حكومة الباجي قائد السبسي سنة 2011 في موضوع مقاومة الإرهاب ولكن أفهم أن الوضع حينها كان صعب سياسيا، نحن نلوم النهضة على تقدير سياسي جعلها لا تتخذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، أما اتهامها بالتورط أو التواطؤ فهذا يدخل في باب مغالطة التونسيين، فكيف لحزب في السلطة أن يتآمر مع إرهابيين وهو يعلم أن حكومته ستسقط في حال حصول تفجيرات أو اغتيالات؟ وهذا ما حصل عندما سقطت الحكومة الأولى للترويكا بعد اغتيال الشهيد شكري بلعيد ومن ثم سقطت الحكومة الثانية بعد اغتيال الشهيد محمد البراهمي”.

وأكد، في السياق، أن من نفّذ الاغتيالات هي السلفية الجهادية، قائلا:” وما زلت أؤكد منذ سنوات أن لدي شكوكا بوجود طرف ما أعتقد أنه غير تونسي دفع هذه المجموعات للضرب (القيام بالاغتيالات) وفقا لأجندة سياسية معينة أعتقد أنها تتجاوز التفكير البسيط للكثير من السلفيين، وأدّعي أني أعرف كيف يفكر هؤلاء الأشخاص (السلفيون الجهاديون)، ليس لدي دليل ولكن يمكن أن يكون هناك اختراق من جهة ما لخلق الفتنة والفوضى في تونس، أما المنفذون فمعروفون وهم إما قُتلوا أو موجودون في السجن”.

وفي ما يتعلق بموضوع شبكات التسفير، أكد عبو أن هذا الأمر قائم منذ نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي “ففي عام 2003 كان كثير من التونسيين يذهبون إلى العراق ويمرون إلى سوريا وتساهم أجهزة المخابرات التابعة لنظام الأسد في مرورهم إلى تركيا، واليوم أعتقد أن حكومة الترويكا لم تتخذ القرار المناسب لمنع سفر السلفيين الجهاديين إلى سوريا، ولكن أن يتم الادعاء بأن حكومة ما استعملت وسائلها لتسهيل السفر للناس فمن يقول ذلك عليه أن يأتي بالدليل لأن هذا الأمر خطير ولا يمكن أن يتم، عموما مجلس الشعب قرر مؤخرا تشكيل لجنة تتعلق بشبكات التسفير ومن لديه معلومات حول هذا الأمر عليه أن يقدمها”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة © 2015 || Créer par:infopub.tn